الزمرد الإسلامي
منتدي الزمرد الإسلامي يرحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجوا أن تفيد وتستفيد منا
وشكراً لتعطيرك المنتدى بباقتك الرائعة من مشاركات مستقبلية
لك منا أجمل المنى وأزكى التحيات والمحبة


منتدى ديني ثقافي سياسي رياضي ابداعي برؤية اسلامية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» اسير شهيد كلوا واحد
الأربعاء أبريل 03, 2013 10:10 am من طرف صمت الرحيل

» كلمات لها تاثير
السبت مارس 30, 2013 12:00 pm من طرف صمت الرحيل

» الفكر يا إنسان .......
السبت مارس 30, 2013 10:28 am من طرف صمت الرحيل

» حياتنا والأدراج
الخميس يناير 24, 2013 5:53 pm من طرف زمرد

» قتلتهم اختراعاتهم
السبت يناير 05, 2013 10:57 am من طرف صمت الرحيل

» برنامج التفوق (قناة الكتاب)
الأربعاء يناير 02, 2013 4:02 pm من طرف صمت الرحيل

» مخترع مصري يصمم سيارة تعمل بالماء
الأربعاء يناير 02, 2013 3:27 pm من طرف صمت الرحيل

» شرح وتحليل قصيدة المشرد
الأربعاء يناير 02, 2013 2:32 pm من طرف صمت الرحيل

» اعراب قصيدة المشرد
الأربعاء يناير 02, 2013 2:27 pm من طرف صمت الرحيل

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

شاطر | 
 

 رجل عرف ربه- قصة ل د. مصطفى محمود رحمه الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صمت الرحيل
مراقب عام
مراقب عام
avatar

عدد المساهمات : 734
تاريخ التسجيل : 17/08/2012

مُساهمةموضوع: رجل عرف ربه- قصة ل د. مصطفى محمود رحمه الله    الخميس نوفمبر 22, 2012 7:24 pm

[size=25][size=21][b][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[/size][/b][/size]

[size=25][size=21][b][size=21][b][size=25][b][size=25][size=21][b][size=21][b][size=25]


[center][b][size=25] قصة رائعة :



للدكتور / مصطفى محمود - يرحمه الله




كان الرجل مريضا بمرض عضال لا يعرف له علاجا فكلما جلس


فى مكان قال له الناس – رائحتك !!! كريهة ألا تستحم

وتردد على الأطباء وفحص الأنف والجيوب والحلق والأسنان واللثة

والكبد والأمعاء وكانت النتيجة لا مرض فى أى مكان بالجسد

ولا سببا عضويا مفهوم لهذه الرائحة

و كان يتردد على الحمام عدة مرات فى اليوم ويغتسل بأغلى العطور

فلا تجدى هذه الوسائل شيئا ولا يكاد يخرج إلى الناس حتى يتحول !!!

إلى قبر منتنيهرب منه الصديق قبل العدو

وذهب يبكي لرجل صالح وحكى له حكايته فقال الرجل الصالح

هذه ليست رائحة جسدك ولكن رائحة أعمالك

فقال الرجل مندهشا : وهل للأعمال رائحة ؟؟؟


فقال الرجل : تلك بعض الأسرار التي يكشف عنها الله الحجاب ويبدو


أن الله أحبك وأراد لك الخير وأحب أن يمهد لك الطريق إلى التوبة

فقال الرجل معترفا : أنا بالحق أعيش على السرقة والاختلاس

والربا وأزنى وأسكر وأقارف المنكرات


قال الرجل الصالح : وقد رأيت فهذه رائحة أعمالك
قال الرجل : وما الحل ؟؟؟


قال الصالح : الحل أصبح واضحا ،
أن تصلح أعمالك وتتوب إلى الله توبة نصوحةً


وتاب الرجل توبة نصوحةً و اقلع عن جميع المنكرات
ولكن رائحته ظلت


كما هي فعاد يبكي إلى الرجل الصالح

فقال له الرجل الصالح
لقد أصلحت أعمالك الحاضرة ،
أما أعمالك الماضية فقد نفذ فيها


السهم ولا خلاص منها إلا بمغفرة

قال الرجل : وكيف السبيل إلى مغفرة ؟؟؟

قال الصالح : إن الحسنات يذهبن السيئات
فتصدق بمالك والحج المبرور


يخرج منه صاحبه مغفور الذنوب كيوم ولدته أمه

فاقصد الحج !!!
واسجد لله وابك على نفسك بعدد أيام عمرك


وتصدق الرجل بماله وخرج إلى الحج وسجد فى كل ركن بالكعبة
وبكى
بعدد أيام عمره
ولكنه ظل على حاله تعافه الكلاب
وتهرب منه
الخنازير إلى حظائرها

فآوى إلى مقبرة قديمة وسكنها وصمم ألا يبرحها


حتى يجعل الله له فرجا من كربه

وما كاد يغمض عينيه لينام حتى رأى في الحلم الجثث التى كانت

في المقبرة تجمع أكفانها وترحل هاربة

وفتح عينيه فرأى جميع الجثث قد رحلت بالفعل
وجميع اللحود فارغة
فخر ساجدا يبكي حتى طلع الفجر

فمر به الرجل الصالح وقال له:


هذا بكاء لا ينفع فإن قلبك يمتلئ بالاعتراض

وأنت لا تبكى اتهاما
لنفسك بل تتهم العدالة الإلهية فى حقك

قال الرجل : لا أفهم

قال الصالح : هل ترى أن الله كان عادلا فى حقك ؟؟؟

قال الرجل : لا أدري

قال الصالح : بالضبط ،
إن عدل الله أصبح محل شبهة عندك



وبهذا قلبت الأمور فجعلت الله مذنبا وتصورت نفسك بريئا


وبهذا كنت طول الوقت تضيف إلى ذنوبك ذنوبا جديدة

فى الوقت الذي ظننت فيه أنك تحسن العمل!!!

قال الرجل : ولكني أشعر أني مظلوم

قال الصالح : لو اطلعت على الغيب لوجدت نفسك تستحق

عذابا أكبر ولعرفت أن الله الذى ابتلاك لطف بك


ولكنك اعترضت على ما تجهل واتهمت ربك بالظلم فاستغفر


وحاول أن تطهر قلبك وأسلم وجهك


فإنك إلى الآن ورغم حجك وصومك وصلاتك وتوبتك لم تسلم بعد


قال الرجل : كيف ألست مسلما ؟؟؟

قال الصالح : نعم لست مسلما ،
فالإسلام هو إسلام الوجه قبل كل شيء،


وذلك لا يكون إلا بالقبول وعدم الاعتراض
والاسترسال مع الله في مقاديره


وبأن يستوي عندك المنع والعطاء،

وأن ترى حكمة الله ورحمته فى منعه كما تراه فى عطائه،

فلا تغتر بنعمة ولا تعترض على حرمان
فعدل الله لا يتخلف،


وهو عادل دائما فى جميع الأحوال

ورحمته سابغة فى كل ما يجريه من مقادير

فقل لا إله إلا الله
ثم استقم
وذلك هو الإسلام


قال الرجل : إني أقول لا إله إلا الله كل لحظة

قال الصالح : تقولها بلسانك
ولا تقولها بقلبك ولا تقولها بموقفك
وعملك

قال الرجل : كيف ؟؟؟

قال الصالح : إنك تناقش الله الحساب كل يوم
وكأنك
إله مثله تقول له استغفرت فلم تغفر لي
سجدت فلم ترحمني


بكيت فلم تشفق علي
صليت وصمت وحججت إليك فما سامحتني


أين عدلك ؟؟؟



وربت الرجل الصالح على كتفيه قائلا - يا أخي ليس هذا توحيدا

التوحيد أن تكون إرادة الله هي عين ما تهوى وفعله عين ما تحب

وكأن يدك أصبحت يده ولسانك لسانه

. التوحيد هو أن تقول نعم وتصدع بالأمر مثل ملائكة العزائم

دون أن تسأل لماذا لأنه لا إله إلا الله

لا عادل ولا رحمن ولا رحيم ولا حق سواه ...

هو الوجود وأنت العدم فكيف يناقش العدم الوجود

إنما يتلقى العدم المدد من الوجود ساجدا حامدا شاكرا

لأنه لا وجود غيره هو الإيجاب
وما عداه سلب هو الحق وما عداه باطل


فبكى الرجل وقد أدرك أنه ما عاش قط وما عبد ربه قط

قال الصالح : الآن عرفت فالزم
وقل لا إله إلا الله ثم استقم
قلها مرة واحدة من أحشائك


فقال الرجل : لا إله إلا الله...فتضوع الياسمين وانتشر العطر

وملأ العبير الأجواء
وكأن روضة من الجنة تنزلت على الأرض


وتلفت الناس وقالوا من هناك
من ذلك الملاك الذى تلفه سحابة
عطر


قال الرجل الصالح : بل هو رجل ٌ عرف ربه

[/center]
[/size][/b][/size]
[/size][/b][/size][/b][/size]
[/b][/size][/size][/b][/size][/b][/size]







[center]
سأ لوني هل انت فلسطيني ؟
.قلت نعم وللأبد ...
قالوا: فلسطيني تعشق البلد؟؟
قلت: اللهم لاحسد !!!
قالوا: الشبل فلسطيني صامد؟؟
قلت: ليس عندنا أشبال ... أصغرنا أسد ... وأكبرنا يهز البلد... اللهم لا حسد...
أقسم بالذي أنزل الثلج تحت الهضاب ...
لولا خوفي من الرحمن .. وخوفي من النيران ...
لجعلت حب فلسطين سابع أركان الايمان...
اقولها بكل اقتناع ... عرض... وطول ... وارتفاع ...
أعشق فلسطين حتى النخاع...

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]








[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رجل عرف ربه- قصة ل د. مصطفى محمود رحمه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الزمرد الإسلامي :: الأقسام العامة :: الثقافة والأدب-
انتقل الى: